دليل · الراحة البصرية
صداع بسبب النظارات: لماذا وماذا تفعل؟
نظارات، جديدة أو قديمة، تسبّب الصداع ليست «أمرًا طبيعيًا» — وغالبًا ما يمكن تصحيح ذلك. إليك الأسباب الأكثر شيوعًا وكيفية معالجتها.
هل من الطبيعي الشعور بالصداع مع نظارات جديدة؟
قد يحدث تأقلم بسيط لبضعة أيام عند تغيير التصحيح. لكن الصداع الذي يدوم أكثر من أسبوع، أو يعود مع كل استعمال، ليس طبيعيًا: غالبًا ما يشير إلى ضبط يجب مراجعته.
الأسباب الأكثر شيوعًا
بالترتيب: توسيط تقريبي (عدسات في غير موضعها أمام العينين)، ارتفاع تركيب غير مضبوط في العدسات التدريجية، تصحيح غير مناسب أو منتهٍ، وأحيانًا إطار غير مضبوط يميل أو يضغط. وقد يزيد إجهاد الشاشة الأمر سوءًا.
ماذا تفعل عمليًا؟
أعد أولًا التحقق من التوسيط والقياسات لدى أخصائي بصريات — أمر سريع وكافٍ غالبًا. وإذا كان التصحيح هو السبب، فزيارة طبيب العيون ضرورية. في أوبتيك أوكاسي، نعيد القياسات مجانًا لتحديد السبب.
أسئلة شائعة
عدساتي التدريجية تسبّب لي الصداع، لماذا؟
غالبًا بسبب توسيط أو ارتفاع تركيب غير دقيق. في العدسة التدريجية، بضعة ميليمترات تكفي لإزاحة مناطق الرؤية وإحداث صداع وإحساس بالترنّح.
متى يُفترض أن يختفي الصداع؟
في حالة التأقلم البسيط، خلال بضعة أيام إلى أسبوع. بعد ذلك، تحقّق من نظاراتك: الضبط هو السبب على الأرجح.
هل يمكن لنظارات سيئة أن تضرّ العينين؟
لا تسبّب ضررًا دائمًا، لكنها تسبّب إجهادًا بصريًا وصداعًا وانزعاجًا يوميًا. لا داعي للتعوّد على ذلك: يمكن تصحيحه.
كيف أعرف إن كان السبب التصحيح أم التوسيط؟
يتحقّق الأخصائي من التوسيط والقياسات في دقائق. وإذا كان كل شيء سليمًا في النظارة، فيجب إعادة تقييم الوصفة عند طبيب العيون.
اقرأ أيضًا
0655 59 24 56